مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٢ - الحمد والتسبيح الكونيّ كيف ؟
وَتَسْبِيحَهُ ).
وقد ورد تسبيح الطير في آيات أُخرى ، وهي :
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [١] ) [٢].
( إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإشْرَاقِ * وَالطَيْرَ محْشُورَةً كُلٌّ ( من الجبال والطير ) لَهُ أَوَّابٌ ) [٣].
٤. وفي آيات أُخرى صرح القرآن الكريم بتسبيح الجبال في أوقات خاصة معينة ، إذ يقول :
( إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ) [٤].
وقد جاء تسبيح الجبال في آيات غير هذه الآية أيضاً ، وهي :
( وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الجِبَالَ يُسَبِّحْنَ ) [٥].
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ) [٦].
٥. وتحدث القرآن عن تسبيح الرعد ، فقال :
( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ) [٧].
[١] عطف على محل الجبال ، أي ودعونا الطير لتسبّح معه.
[٢] سبأ : ١٠.
[٣] ص : ١٨ و ١٩.
[٤] ص : ١٨.
[٥] الأنبياء : ٧٩.
[٦] سبأ : ١٠.
[٧] الرعد : ١٣.