مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٣٦ - ( الثاني ) الصلاة على محمد وآله
الثاني : الصلاة على محمد وآل محمد [١] فيقول : « أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد »
______________________________________________________
[١] إجماعا كما عن جماعة , واستدل له بصحيح أبي بصير وزرارة عن أبي عبد الله (ع) أنه قال : « من تمام الصوم إعطاء الزكاة , كما أن الصلاة على النبي (ص) من تمام الصلاة , ومن صام ولم يؤدها فلا صوم له إذا تركها متعمداً , ومن صلى ولم يصل على النبي (ص) وترك ذلك متعمداً فلا صلاة له , إن الله تعالى بدأ بها قبل الصلاة فقال تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى ) » [١] , ونحوه صحيح أبي بصير عن زرارة عن أبي عبد الله (ع)[٢].
وبما في الوسائل عن الفقيه بإسناده عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير وزرارة قالا ـ في حديث « .. قال أبو عبد الله (ع) : إن الصلاة على النبي (ص) من تمام الصلاة إذا تركها متعمداً فلا صلاة له , إذا ترك الصلاة على النبي (ص) » [٣]. وبموثق الأحول عن أبي عبد الله ٧ : « التشهد في الركعتين الأولتين : الحمد لله , أشهد أن لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , اللهم صل على محمد وآل محمد , وتقبل شفاعته , وارفع درجته » [٤].
لكن الأولين لاشتمالهما على التشبيه يشكل الاستدلال بهما على ما نحن فيه لأن التفكيك بين المشبه والمشبه به بالحمل على متمم الذات ومتمم الكمال
[١] الوسائل باب : ١٠ من أبواب التشهد حديث : ٢. والآية في سورة الأعلى : ١٤ ـ ١٥.
[٢] الوسائل باب : ١٠ من أبواب التشهد ملحق حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ١٠ من أبواب التشهد حديث : ١.
[٤] الوسائل باب : ٣ من أبواب التشهد حديث : ١.