مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٣ - وهي واحد وثلاثون أمرا
يريد من حاجات الدنيا والآخرة , وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين , ويا خير المعطين , ارزقني وارزق عيالي من فضلك , فإنك ذو الفضل العظيم » [١].
الخامس عشر : التورك في الجلوس بين السجدتين , وبعدهما [٢].
______________________________________________________
٦ .. » [١] وغير ذلك. والذي عثرت عليه من النصوص خال عن ذكر السجود الأخير. نعم في السجود الأخير من صلوات مخصوصة بعض النصوص. لكنه غير ما نحن فيه. وفي صحيحة الحذاء : « سمعت أبا جعفر (ع) يقول وهو ساجد : أسألك بحق حبيبك محمد (ص) إلا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيراً. ثمَّ قال في الثانية : أسألك بحق حبيبك محمد (ص) إلا كفيتني مئونة الدنيا وكل هول دون الجنة. وقال في الثالثة : أسألك بحق حبيبك محمد (ص) لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت من عملي اليسير. ثمَّ قال في الرابعة : أسألك بحق حبيبك محمد (ص) لما أدخلتني الجنة وجعلتني من سكانها ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك. وصلى الله على محمد وآله » [٢].
[١] في خبر زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) : « ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين .. » [٣]الى آخر ما في المتن.
[٢] إجماعا , كما عن التذكرة.
[١] الوسائل باب : ١٧ من أبواب السجود حديث : ٣.
[٢] الوسائل باب : ٢ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ١٧ من أبواب السجود حديث : ٤.