مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٠٢ - بعض الادعية التي ينبغي اختيارها في القنوت ومنها كلمات الفرج
كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [١]. والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللهم اغفر لنا , وارحمنا , وعافنا , واعف عنا , إِنَّكَ عَلى كُلِّ
______________________________________________________
« وما تحتهن » , فهي ـ على ما حكي ـ مذكورة في مصحح الحلبي[١] على رواية التهذيب , وفي مرسل الفقيه المطابق له.
[١] قال في الذكرى : « يجوز أن يقول فيها هنا ( وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) ذكر ذلك جماعة من الأصحاب , منهم المفيد , وابن البراج , وابن زهرة , وسئل عنه الشيخ نجم الدين في الفتاوى , فجوزه , لأنه بلفظ القرآن , مع ورود النقل ». والنقل الذي أشار إليه , غير ظاهر. نعم ذكرت في الرضوي[٢] الوارد في التلقين , ومحكية في كشف اللثام , عن الفقيه [٣]. وعلى هذا فالأولى الإتيان بهذه الزيادات رجاء الخصوصية.
نعم عن المصباح أنه روى سليمان ابن حفص المروزي عن أبي الحسن الثالث (ع) : « لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » [٤]لكنه لضعف سنده لا يصلح للاعتماد عليه في المنع في مورده , فضلا عن غيره , ولذلك قال في محكي المدارك : « لا ريب في الجواز ». وأما احتمال أن يكون من التسليم المحلل , فضعيف , إذ قوله (ع) : « تحليلها التسليم » ناظر إلى إثبات المحللية للتسليم , لا الى كيفيته , فلا إطلاق له من حيث الكيفية مع أنك عرفت اتفاق الأصحاب على انحصار المحلل بغيره.
[١] كما في الوسائل باب : ٣٨ من أبواب الاحتضار حديث : ٢. يرويه هكذا عن الكافي مسنداً وعن الفقيه مرسلا. اما التهذيب فلم يوجد فيه ذلك ولم نجد من يرويه عنه.
[٢] مستدرك الوسائل باب : ٢٨ من أبواب الاحتضار حديث : ٢.
[٣] وهي مصححة الحلي التي يرويها الصدوق مرسلة في الفقيه ج : ١ صفحة : ٧٧.
[٤] الوسائل باب : ٧ من أبواب القنوت حديث : ٦.