مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٩٣ - القنوت في كل صلاة مرة قبل الركوع من الركعة الثانية ، وقبل الركوع من صلاة الوتر الافى صلاة العيدين والآيات
إلا في صلاة العيدين [١] , ففيها في الركعة الأولى خمس مرات وفي الثانية أربع مرات. وإلا في صلاة الآيات , ففيها مرتان , مرة قبل الركوع الخامس , ومرة قبل الركوع العاشر , بل لا يبعد استحباب خمسة قنوتات فيها في كل زوج من الركوعات
______________________________________________________
ابن عمار : « أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن القنوت في الوتر , قال (ع) : قبل الركوع » [١] , ونحوه غيره. ثمَّ إن المحقق في المعتبر ذكر أن في الوتر قنوتين , كالجمعة , وتبعه عليه في التذكرة , والدروس , والروضة ـ على ما حكي ـ لما روي عن أبي الحسن موسى (ع) : « أنه كان إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف , وذنبه عظيم , وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك , فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل ٦ ( كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) طال والله هجوعي , وقل قيامي , وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً , ولا موتا ولا حياة ولا نشوراً. ثمَّ يخر ساجداً » [٢] , وفي خبر أحمد الرازي قال (ع) : « اللهم إنك قلت .. » [٣]واستشكل فيه غير واحد بأن استحباب الدعاء المذكور لا يقتضي استحباب قنوت آخر , إذ ليس كل دعاء قنوتاً , وإلا لزم استحباب القنوت في الركوع والسجود وفيما بين السجدتين , الى غير ذلك من الموارد , وهو خلاف النص والفتوى.
[١] يأتي الكلام في ذلك في محله. وكذا صلاة الآيات.
[١] الوسائل باب : ١٨ من أبواب القنوت حديث : ٥.
[٢] مستدرك الوسائل باب : ١٦ ـ النوادر ـ من أبواب القنوت حديث : ٢.
[٣] مستدرك الوسائل باب : ١٦ ـ النوادر ـ من أبواب القنوت حديث : ١.