مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠٦ - ذكر جملة مما تمنع قبول الصلاة
الرابع والعشرون : الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل [١].
الخامس والعشرون : كل ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة [٢].
( مسألة ١ ) : لا بد للمصلي من اجتناب موانع قبول الصلاة , كالعجب , والدلال [٣] ومنع الزكاة , والنشوز , والإباق [٤] والحسد , والكبر , والغيبة , وأكل الحرام , وشرب المسكر , بل جميع المعاصي. لقوله تعالى ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) [٥].
______________________________________________________
[١] لا يحضرني ما يدل عليه. نعم قد يستفاد مما ورد في حديث النفس[١] ولأنه مما ينافي الإقبال المستحب. فتأمل.
[٢] الإشكال فيه كما تقدم في سابقة.
[٣] فقد استفاض في النصوص منع ذلك من القبول وقد عقد في الوسائل بابا لتحريم الإعجاب بالنفس والعمل , والإدلال به في مقدمات العبادات. فراجعه[٢].
[٤] ففي مرفوع أحمد بن محمد قال رسول الله (ص) : « ثمانية لا يقبل الله تعالى لهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى سيده , والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط , ومانع الزكاة .. إلى أن قال والسكران » [٣] , ونحوه غيره.
[٥] كما نص على ذلك كله في الجواهر. ولا يتسع الوقت لمراجعة
[١] الوسائل باب : ١٠ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٣.
[٢] راجع باب : ٢٣ من أبواب مقدمة العبادات.
[٣] الوسائل باب : ٨ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٦.