مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٤٤ - حقيقة السجود ، وأقسامه
فصل في السجود
وحقيقته وضع الجبهة على الأرض بقصد التعظيم [١].
______________________________________________________
التشهد , كما ذكر في حسن الحلبي , اللهم إلا أن يكون حمله على الركعة المتصلة موجباً لطرحه , لمعارضته لما دل على لزوم فصل الشفع عن الوتر وحينئذ لا يجوز الاستدلال به على المقام , فتأمل.
ويمكن أن يستشكل فيه أيضاً : بأن الظاهر من قوله (ع) : « فيتم » أنه يبني على ما مضى ويصح ركوعه , لا أنه ملغى كي يلزم الزيادة هذا وقد يستدل على المقام بصحيح ابن مسلم عن أحدهما (ع) : « عن السهو في النافلة , فقال (ع) : ليس عليك شيء » [١]فان إطلاق السهو يشمل ما نحن فيه , ويشكل بعدم ثبوت عموم السهو لما نحن فيه كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ في مبحث الخلل , وعلى هذا فالخروج عن حكم الفريضة غير ظاهر , إذ الدليل ليس منحصراً بالإجماع , بل يدل عليه ما تضمن أن الصلاة لا تعاد من سجدة وتعاد من ركعة , فإن مورده زيادة السجدة , ومقتضى مقابلة الركعة بالسجدة أن المراد منها الركوع الواحد , فتأمل جيداً , وسيأتي ـ إن شاء الله ـ في مبحث الخلل بعض ما له نفع في المقام.
فصل في السجود
[١] قال في مجمع البحرين : « قد تكرر في الحديث ذكر السجود
[١] الوسائل باب : ١٨ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ١.