مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٦٤ - الكلام في كيفية التسليم الواجب
و « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته » , والواجب إحداهما [١]
______________________________________________________
[١] على التخيير , فيتحلل بكل منهما كما عن جماعة , بل عن بعض نسبته الى المشهور , وآخر نسبته إلى المتأخرين , وفي المنتهى : « لا نعرف خلافا في أنه لا يجب عليه الإتيان بهما » , وفي الذكرى : « لم يقل به أحد فيما علمته » , ويدل على التحليل بالأول جملة من النصوص المتقدم بعضها كصحيح الحلبي قال أبو عبد الله (ع) : « كلما ذكرت الله عز وجل به والنبي (ص) فهو من الصلاة , وإن قلت : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد انصرفت » [١] وخبر أبي كهمس عن أبي عبد الله (ع) : « سألته عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهد فقلت وأنا جالس : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته , انصراف هو؟ قال (ع) : لا , ولكن إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فهو الانصراف » [٢] وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : « إذا كنت إماماً فإنما التسليم أن تسلم على النبي (ص) وتقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , فاذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة , ثمَّ تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة : السلام عليكم , وكذلك إذا كنت وحدك تقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » [٣] , وموثقه : « إذا نسي الرجل أن يسلم فإذا ولى وجهه عن القبلة وقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد فرغ من صلاته .. » [٤]الى غير ذلك.
وعلى التحليل بالثاني إطلاقات التسليم التي قد عرفت احتمال اختصاصها
[١] الوسائل باب : ٤ من أبواب التسليم حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٤ من أبواب التسليم حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٢ من أبواب التسليم حديث : ٨.
[٤] الوسائل باب : ٣ من أبواب التسليم حديث : ١.