مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠٢ - يكره التأوه ومدافعة البول والغائط والريح والنوم
الحادي عشر : التأوه [١].
الثاني عشر : مدافعة البول والغائط [٢] , بل والريح [٣].
الثالث عشر : مدافعة النوم. ففي الصحيح [٤] « لا تقم
______________________________________________________
[١] الكلام فيه كما في الأنين.
[٢] كما يشهد به جملة من النصوص , ففي مصحح هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع) : « لا صلاة لحاقن , ولا لحاقنة , وهو بمنزلة من هو في ثوبه » [١] , وفي خبر الحضرمي عنه (ع) : « إن رسول الله ٦ قال : لا تصل وأنت تجد شيئا من الأخبثين » [٢] وفي خبر محمد عن أبيه عنه في وصية النبي (ص) لعلي (ع) : « ثمانية لا تقبل منهم الصلاة .. » [٣]وعدّ منهم الزبين , وهو الذي يدافع البول والغائط , ونحوهما غيرهما , المحمولة على الكراهة , إجماعا ظاهرا , كما قد يشير إليه جعله مانعا من القبول في الخبر الأخير وغيره. ولصحيح ابن الحجاج : « سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصيبه الغمز في بطنه وهو يستطيع أن يصبر عليه , أيصلي على تلك الحال أو لا يصلي؟ فقال ٧ : إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا عن الصلاة فليصل وليصبر » [٤]. فتأمل.
[٣] كما ذكره غير واحد , منهم المحقق في الشرائع. وكأنه لمنافاته للإقبال , ولاقتضائه الإعجال المرجوح. ويشهد له صحيح ابن الحجاج.
[٤] يعني : صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) : « إذا قمت إلى
[١] الوسائل باب : ٨ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٨ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٣.
[٣] الوسائل باب : ٨ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ٨ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ١.