مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٠ - وهي واحد وثلاثون أمرا
السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع [١]
______________________________________________________
أخذاً بإطلاق موثق عمار , كما يشهد به النصوص المتضمنة لكون السجود على الخمرة سنة , ومواظبتهم (ع) على استعمالها , والخمرة سجادة صغيرة معمولة من سعف النخل. كما لا يبعد عدم الاكتفاء بمجرد المماسة وإن كان يقتضيه التعبير بالإصابة في الموثق , إلا أن وحدة السياق مع الإصابة في الجبين تقتضي إرادة الاعتماد معه , كما يقتضيه ظاهر التعبير بالسجود , بل التعبير بالوضع[١] أيضا. هذا وإطلاق الأنف يقتضي عدم الفرق بين أجزائه , وعن السيد والحلي التخصيص بطرف الأنف الذي يلي الحاجب. ومستنده غير ظاهر. وقرض الكاظم (ع) اللحم من عرنين أنفه[٢] , أعم من ذلك. وعن ابن الجنيد التخصيص بالطرف الأسفل. وكأنه للانصراف. لكنه غير ظاهر بنحو يعتد به. فلاحظ.
[١] في صحيح حماد الطويل : « ثمَّ سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه » [٣] , ومثله في صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة[٤] , وفي خبر أبي بصير : « إذا سجدت فابسط كفيك » [٥] وفي رواية سماعة المروية عن كتاب زيد النرسي أنه رأى أبا الحسن (ع) يصلي .. الى أن قال : « فليبسطهما على الأرض بسطاً , ويفرّج بين الأصابع كلها .. الى أن قال : ولا يفرج بين الأصابع إلا في الركوع والسجود , وكذا إذا بسطهما على الأرض » [٦]ولعله لا ينافي ما سبق.
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ١ ـ ٢.
[٢] الوسائل باب : ٢١ من أبواب السجود حديث : ٤.
[٣] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٢.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٣.
[٥] الوسائل باب : ١٩ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٦] مستدرك الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة , حديث : ٣. وباب : ٢٠ من أبواب السجود , حديث : ٣.