مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٠٢ - ( الثاني ) الذكر ، مع الكلام في تعيين الواجب منه
وإن كان الأقوى كفاية مطلق الذكر من التسبيح , أو التحميد , أو التهليل , أو التكبير , بل وغيرها بشرط أن يكون بقدر الثلاث الصغريات [١] , فيجزي أن يقول : « الحمد لله » , ثلاثاً أو « الله أكبر » , كذلك أو نحو ذلك.
______________________________________________________
إليها ما في دعائم الإسلام
[١] , والمرسل المحكي عن هداية الصدوق
[٢] , يكون المجموع أربع عشرة رواية.
والجمع العرفي بينها وبين ما ترك فيها ذكره ـ كرواية هشام بن سالم
[٣] , ومصححة الحلبي
[٤] الواردة في دعاء السجود , ويومئ اليه خبر عقبة بن عامر الجهني
[٥] ـ هو حمل ما ترك فيه على إرادة الاكتفاء في بيان الكل ببيان البعض , فإنه أقرب عرفا من الحمل على الاستحباب.
[١] كما اختاره في الجواهر , حاكياً له عن صريح الرياض , وظاهر أمالي الصدوق. لحسن مسمع المتقدم
[٦] , وحسنه الآخر عن أبي عبد الله ٧ : « لا يجزئ الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قدرهن »
[٧].
وعليه يحمل إطلاق غيره , كما يحمل ما في صحيح هشام
__________________
[١] مستدرك الوسائل باب : ٢٠ من أبواب الركوع حديث : ١.
[٢] مستدرك الوسائل باب : ٤ من أبواب الركوع حديث : ٤.
[٣] تقدمت في صفحة : ٢٩٩.
[٤] الوسائل باب : ٢ من أبواب السجود حديث : ١. لكن لفظة « وبحمده » موجودة في نسخة الوسائل المطبوعة حديثاً. وفي الطبعة القديمة وضعت عليها علامة ( خ ل ). نعم في الوافي ينقل الحديث عن الكافي والتهذيب خالياً عن لفظة « وبحمده ». راجعه في أول باب السجدتين.
[٥] الوسائل باب : ٢١ من أبواب الركوع حديث : ١.
[٦] راجع صفحة : ٢٩٩.
[٧] الوسائل باب : ٥ من أبواب الركوع حديث : ٤.