مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٩٢ - يجب في كل ركعة من الفرائض والنوفل ركوع واحد الاصلاة الآيات
( مسألة ١٦ ) : الأحوط فيما يجب قراءته جهراً أن يحافظ على الإجهار في جميع الكلمات , حتى أواخر الآيات , بل جميع حروفها , وإن كان لا يبعد اغتفار الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية [١] , فضلا عن حرف آخرها.
فصل في الركوع
يجب في كل ركعة من الفرائض والنوافل ركوع [٢]
______________________________________________________
كان مطابقاً للواقع وان لم يعزم على الاحتياط , وما ذكره شيخنا الأعظم ١ في مبحث الشبهة الوجوبية من رسائله من عدم صحة التقرب بالمحتمل إذا لم يعزم المكلف على الاحتياط , غير ظاهر.
[١] هذا غير ظاهر ومناف لإطلاق أدلة وجوب الجهر في القراءة الجهرية وصدق الجهر في القراءة عند العرف مع الإخفات في الكلمة من الآية أو الحرف. مبني على المساهلة , فلا يعول عليه. مع أنه لو تمَّ لم يفرق بين الكلمة الأخيرة من الآية وغيرها من كلماتها , وكذا الحرف , فتخصيص الجواز بالأخيرة أيضاً , غير ظاهر , كتخصيص الحكم بالجهر , إذ لازم التعليل المذكور جواز الجهر في بعض الكلمات إذا كانت الصلاة إخفاتية. والله سبحانه أعلم.
فصل في الركوع
[٢] بالضرورة من الدين , كما صرح به غير واحد , لتوقف صدق الركعة عليه , بل لأجله سميت الركعة ركعة.