مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٧٦ - ( التاسع ) قراءة المأثور بعد قراءة التوحيد والفاتحة
السابع : أن يسأل الله عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلا منهما [١].
الثامن : السكتة بين الحمد والسورة [٢] , وكذا بعد الفراغ منها بينها وبين القنوات أو تكبير الركوع.
التاسع : أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد [٣] :
______________________________________________________
وفي خبر عبد الرحمن بن كثير عن أمير المؤمنين (ع) في وصف المتقين , قال (ع) : « أما الليل فصافون أقدامهم نالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا .. الى أن قال : وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم , فاقشعرت منها جلودهم , ووجلت قلوبهم , فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقها في أصول آذانهم , وإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً , وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً , وظنوا أنها نصب أعينهم » [١].
[١] كما تقدم في الترتيل [٢] في مرسل محمد بن أبي عمير , ونحوه غيره مما هو كثير.
[٢] كما في خبر إسحاق بن عمار عن جعفر (ع) عن أبيه : « أن رجلين من أصحاب رسول الله (ص) اختلفا في صلاة رسول الله (ص) فكتبا الى أبي بن كعب : كم كانت لرسول الله (ص) من سكتة؟ قال : كانت له سكتتان إذا فرغ من أم القرآن , وإذا فرغ من السورة » [٣]
[٣] في صحيح ابن الحجاج عن أبي عبد الله (ع) : « أن أبا جعفر (ع) كان يقرأ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ , فاذا فرغ منها قال : كذلك.
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب قراءة القرآن حديث : ٦.
[٢] راجع المورد الثالث من مستحبات القراءة.
[٣] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢