مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٩٠ - ( العاشر ) تعمد قول آمين ، على كلام
______________________________________________________
والتحرير : حكاية الإجماع على البطلان , وفي المنتهى , وعن كشف الالتباس : نسبته إلى علمائنا , وعن جماعة : نسبة حكاية الإجماع على البطلان الى المفيد أيضاً , وفي المنتهى : « قال علماؤنا : يحرم قول : « آمين » , وتبطل به الصلاة , وقال الشيخ : سواء كان ذلك سراً , أو جهراً , في آخر الحمد أو قبلها , للإمام والمأموم , وعلى كل حال , وادعى الشيخان والسيد المرتضى إجماع الإمامية عليه ».
واستدل له بجملة من النصوص , كمصحح جميل عن أبي عبد الله (ع) : « إذا كنت خلف إمام , فقرأ الحمد , وفرغ من قراءتها , فقل أنت : ( الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) , ولا تقل : آمين » [١].
ونحوه في النهي كذلك مصحح زرارة[٢] , وخبر الحلبي[٣]. وقد يشير اليه صحيح معاوية ابن وهب : « قلت لأبي عبد الله (ع) : أقول : آمين , إذا قال الامام : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِّينَ ) قال (ع) : هم اليهود والنصارى » [٤]فان ترك الجواب عن السؤال , والتعرض لأمر آخر , غير مسؤول عنه , ظاهر في الخوف في الجواب , ولا خوف في الجواب بالرخصة , لأنها مذهب العامة. فتأمل.
نعم قد يعارضها صحيح جميل : « سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الناس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب : آمين. قال (ع) : ما أحسنها , واخفض الصوت بها » [٥].
لكنه يتوقف على قراءة :
[١] الوسائل باب : ١٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ١٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٤.
[٣] الوسائل باب : ١٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٣.
[٤] الوسائل باب : ١٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٢.
[٥] الوسائل باب : ١٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٥.