مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٨٩ - ( العاشر ) تعمد قول آمين ، على كلام
طال زمانه [١] إذا لم يفعل غير ذلك من منافيات الصلاة [٢] حتى إذا أراد العود إلى مكانه رجع القهقرى , لئلا يستدبر القبلة. والأحوط الاقتصار على الوتر المندوب [٣]. وكذا على خصوص شرب الماء. فلا يلحق به الأكل وغيره. نعم الأقوى عدم الاقتصار على الوتر , ولا على حال الدعاء. فيلحق به مطلق النافلة , وغير حال الدعاء. وإن كان الأحوط الاقتصار.
العاشر : تعمد قول : « آمين » [٤]
______________________________________________________
[١] لإطلاق النص.
[٢] كما صرح به جماعة , إذ لا إطلاق في النص يقتضي جوازه , فيرجع فيه الى أصالة المنع.
[٣] كما هو المشهور. عملا بأصالة المنع , واقتصاراً فيما خالفها على مورد النص , وهو ما ذكر. لكن عن ظاهر الخلاف , والمبسوط : التعدي إلى مطلق النافلة. وفي الشرائع , وعن غيره : التعدي الى غير الدعاء من أحوال الوتر. ووجه الأول ـ كما عن الخلاف ـ : اختصاص دليل المنع بالفريضة , فلا يعم النافلة. ووجه الثاني : ما عن التنقيح من الإجماع على استثناء الوتر مطلقاً. مضافا الى ما يظهر من قول السائل : « فأكره أن أقطع الدعاء » من أنه يعتقد أنه لا يقطع الصلاة , وإنما يقطع الدعاء لا غير فالاقتصار في ردعه على الثاني دليل على صحة الأول. وأما ما عن الخلاف من وجه الأول , فمقتضاه جواز الأكل في النافلة , بل كل فعل كثير ماح للصلاة , وعن مجمع البرهان الميل اليه. ولكن في الجواهر : « هو في غاية الضعف ». وكأنه لإطلاق معاقد الإجماع على قاطعيته , كغيره من القواطع. الذي لا يقدح فيه ما في الخلاف , لأنه لشبهة , من جهة الرواية.
[٤] على المشهور. وعن الانتصار , والخلاف , ونهاية الأحكام ,