مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٥٦ - حدیث عنوان بصری
اللَهَ أسألُ أن یُوَفِّقَکَ لاِستِعمالِهـ ثَلاثَةٌ مِنها فی ریاضَةِ النّفسِ، و ثَلاثَةٌ مِنها فی الحِلمِ، و ثَلاثَةٌ مِنها فی العِلمِ؛ فَاحفَظْها و إیّاکَ و التّهاوُنَ بِها!“
قالَ عُنوانٌ: فَفَرّغتُ قَلبِی لَهُ؛ فقالَ:
”أمّا اللَّواتِی فی الرِّیاضَةِ: فَإیّاکَ أن تَأکُلَ ما لا تَشتَهِیهِ، فَإنّهُ یورِثُ الحَمَاقَةَ و البَلَهَ. و لا تَأکُلْ إلّا عِندَ الجوعِ. و إذا أکَلتَ فَکُلْ حَلالًا و سَمِّ اللَهَ و اذکُر حَدیثَ الرّسولِ صلّی الله علَیهِ و آلهِ: ”ما مَلأ آدَمیٌّ وِعاءً شَرًّا مِن بَطنِه“ فإن کانَ و لابُدَّ فَثُلثٌ لِطَعامِه و ثُلثٌ لِشرابِه و ثُلثٌ لنَفَسِه.
و أمّا اللَّواتِی فی الحِلمِ: فَمَن قالَ لَکَ: إن قُلتَ واحِدَةً سَمِعتَ عَشرًا، فَقُل: إن قُلتَ عَشرًا لَم تَسمَعْ واحِدَةً. و مَن شَتَمَکَ، فَقُل له: إن کُنتَ صادِقًا فِیما تَقولُ فَأسألُ اللَهَ أن یَغفِرَ لِی، و إن کُنتَ کاذِبًا فِیما تَقولُ فَاللَهَ أسألُ أن یَغفِرَ لَکَ. و مَن وَعَدَکَ بِالخَنَی، فَعِدْهُ بِالنّصیحَةِ و الرَّعاءِ [الدّعاء].
و أمّا اللَّواتِی فی العِلمِ: فَاسْأل العُلَماءَ ما جَهِلتَ، و إیّاکَ أن تَسألَهُم تَعَنُّتًا و تَجرِبَةً، و إیّاکَ أن تَعمَلَ برَأیِکَ شَیئًا. و خُذ بِالاحتِیاطِ فی جَمیعِ ما تَجِدُ إلیه سَبیلًا. و اهرُبْ مِن الفُتیَا هَرَبَکَ مِن الأسَدِ، و لا تَجعَل رَقَبَتَکَ لِلنّاسِ جِسرًا.
قُم عَنِّی یا أباعَبدِاللَهِ! فَقَد نَصَحتُ لَکَ، و لا تُفسِد علَیَّ وِردِی، فَإنّی امرُؤٌ ضَنِینٌ بِنَفْسی؛ و السّلامُ علَی مَنِ اتّبَعَ الهُدَی.“»[١]
[١]ـ جنگ ١، ص ٩٨ الی ١٠١، به نقل از کشکول شیخ بهائی؛ جنگ ٣، ص ٢١ الی ٢٤، به نقل از بحارالأنوار، ج ١، ص ٢٢٤؛ مشکاة الأنوار، ص ٣٢٥، با قدری اختلاف؛ روح مجرّد، بخش پنجمین، ص ١٧٧: «١٧ـ میگویم: من به خطّ شیخ ما، بهاء الدّین عامِلی ـ قدَّس الله روحَه ـ چیزی را بدین عبارت یافتم: شیخ شمس الدّین محمّد بن مکّی (شهید اوّل) گفت: من نقل میکنم از خطّ شیخ احمد فراهانی ـ رحمه الله ـ از عُنوان بصری و وی پیرمردی فرتوت بود که از عمرش *