دروس في علم الأصول(شرح الحلقة الثالثة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٣٧ - ٢- و أمّا السّنّة فهناك طريقان لاثباتها
خذ بقول اعدلهما عندك و اوثقهما في نفسك» أ.
و مرسلة الاحتجاج للطبرسي: روي عن الحسن بن الجهم (ثقة) عن الرضا ٧ انه قال: قلت للرضا ٧: يجيئنا الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيّهما الحقّ؟ فقال ٧: «إذا لم تعلم مدح-:- منها: ما ورد في التهذيب في اوقات الصلاة: محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى (بن عبيد. ثقة عين) عن يونس (بن عبد الرحمن. ثقة) عن يزيد بن خليفة (ثقة لرواية الاجلّاء عنه كصفوان بن يحيى في عدّة موارد، اضافة الى ورود بعض الروايات المادحة فيه، و لعلّه لذلك وثقه الشهيد الثاني) قال قلت لابي عبد الله ٧: إن عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت (اي بتحديد لوقت من اوقات الصلاة)، فقال ابو عبد الله ٧: «إذا لا يكذب علينا»، و هي ظاهرة في توثيقه.
. و منها: رواية اجلّاء اصحابنا عن عمر بن حنظلة كزرارة و عبد الله بن مسكان و صفوان بن يحيى و ابي ايوب الخزّاز و عبد الله بن بكير و علي بن رئاب و منصور بن حازم و هشام بن سالم، مع كون رواياته كثيرة، فانها تبلغ في الكتب الاربعة السبعين رواية، فهو ليس مجهولا عند هؤلاء حتما، و لا يحتمل ان يكون كذّابا و ذلك لرواية كل هؤلاء عنه، فيتعيّن ان يكون ثقة.
. و منها: ما رواه في الفقيه قال: و روى صفوان بن يحيى عن عمر بن حنظلة ... و طريق الشيخ الصدوق الى صفوان بن يحيى صحيح، و قد شهد الشيخ الطوسي ان صفوان و اضرابه لا يروون و لا يرسلون الّا عمّن يوثق به.
. و منها رواية الشيخ الصدوق في الفقيه عن عمر بن حنظلة مباشرة و قد قال في مقدمته انه قد اخذ روايات كتابه هذا «من كتب مشهورة، عليها المعوّل و اليها المرجع، مثل كتاب حريز .. و غيرها من الاصول و المصنفات»، و قد اخذ من كتاب عمر بن حنظلة مباشرة، اذن كتاب عمر بن حنظلة من الكتب المشهورة التي عليها المعوّل
(أ) جامع الاحاديث المجلد الاوّل/ ابواب المقدمات/ ص ٦٢.