دروس في علم الأصول(شرح الحلقة الثالثة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٥ - ١- أمّا ما استدلّ به من الكتاب الكريم فآيات
[تتمة الادلة المحرزة]
[تتمة البحث فى الدليل الشرعى]
[تتمة البحث الثاني]
[القسم الثاني]
و أهمّ ما يذكر في هذا المجال عادة خبر الواحد، و هو كل خبر لا يفيد العلم، و لا شك في انه ليس حجّة على الاطلاق و في كل الحالات، و لكن الكلام في حجية بعض أقسامه كخبر الثقة مثلا، و الكلام يقع في مرحلتين:
المرحلة الاولى: في اثبات حجية خبر الواحد على نحو القضية المهملة.
المرحلة الثانية: في تحديد دائرة هذه الحجية و شروطها.
المرحلة الاولى: (في اثبات أصل حجية الاخبار)
و المشهور بين العلماء هو المصير الى حجية خبر الواحد، و قد استدل على الحجية بالكتاب الكريم و السّنّة و العقل [١].
١- أمّا ما استدلّ به من الكتاب الكريم فآيات:
- منها آية النبأ، و هي قوله تعالى: يأيّها الّذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهلة فتصبحوا على ما فعلتم ندمين [٢]:
[١] لم يذكر دليل السيرة العقلائية الممضاة و لا سيرة المتشرّعة، و ذلك لانهما يكشفان عن السّنّة، فهما اذن داخلان هنا في السّنّة
[٢] الحجرات- ٦.
(امّا) ما يتعلّق بمناسبة نزول هذه الآية المباركة، فقد ورد طائفتان من