الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٢ - البحث في الحقيقة و المجاز
مشكوك فيه و يجوز أن يكون ضروريّا و [١] من فعل اللّه [٢] فينا، كما يجوز أن يكون من فعلنا، كالعلم بمخبر الإخبار عن [٣] البلدان و الحوادث الكبار. و هذا ممّا [٤] يستقصى في الكلام على الأخبار من هذا الكتاب بعون اللّه و مشيئته. و [٥] إنّما شرطنا ما ذكرناه من الشروط، احترازا من العلم المكتسب إذا قارنه علم ضروريّ، و متعلّقهما واحد. و أمّا العلم الّذي يمن نفيه عن العالم على الشروط الّذي ذكرناها، فهو مكتسب، و من شأنه أن يكون من فعلنا، لا من فعل غيرنا فينا [٦]. و ما بعد هذا من أقسام العلوم الضروريّة، و ما يتفرّع عليه [٧]، غير محتاج إليه في هذا الكتاب.
و النّظر في الدّلالة على الوجه الّذي [٨] يدلّ عليه، يجب عنده العلم و [٩] يحصل لا محالة. و هذا القدر كاف لمن ينظر في أصول الفقه، و [١٠] لا حاجة به ماسّة لا يتمّ ما قصده من أصول الفقه إلاّ بها، إلى [١١] أن يحقّق [١٢] كيفيّة كون النّظر سببا للعلم و شروط [١٣] توليده.
[١]- ب:- و.
[٢]- ج:+ تعالى.
[٣]- ب: على.
[٤]- ج: انما.
[٥]- ب:- و.
[٦]- ب:- فينا.
[٧]- ب و ج: إليه.
[٨]- ب و ج:- الّذي.
[٩]- ب:+ لا.
[١٠]- ب:- و.
[١١]- الف: إلاّ
[١٢]- ب: يتحقق.
[١٣]- ب: فشروط.