الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٨١ - فصل في تأخير البيان عن وقت الخطاب
مبلغها، و [١] وقف ذلك على البيان، و هو مكلّف للعزم [٢] على ذلك، و توطين النّفس على فعله متى بيّن [٣] له. و كذلك في الصّلاة يعلم أنّه مكلّف لفعل هو [٤] عبادة، إلاّ أنّه لا يعرف كيفيّة هذه العبادة، و هو منتظر بيانها. و الخطاب بالزّنجيّة بخلاف [٥] هذا كلّه.
قالوا: و ذلك أنّه يمكن في الخطاب بالزّنجيّة مثل ما خرّجتموه [٦] في المجمل، لأنّ الحكيم إذا خاطب العربيّ بالزّنجيّة، فلا بدّ من أن يقطع [٧] المخاطب على أنّه قد [٨] قصد بخطابه- و إن كان بالزّنجيّة- إلى أمره، أو نهيه، أو إخباره [٩] و يجب عليه أن يعزم على فعل ما يبيّن [١٠] أنّه أمره [١١] به، و الكفّ عمّا [١٢] لعلّه يبيّن له أنّه نهاه [١٣] عنه، و كرهه منه [١٤] و يوطّن نفسه على ذلك،
[١]- ج:- و.
[٢]- ب: تكلف للعموم.
[٣]- ب و ج: تبين.
[٤]- الف:- هو.
[٥]- الف: خلاف.
[٦]- الف: خرجوه.
[٧]- ج: يقع.
[٨]- ج:- قد.
[٩]- ب: إجباره.
[١٠]- الف: يتبين.
[١١]- ب و ج: امر.
[١٢]- الف: عنه.
[١٣]- ج: نهى.
[١٤]- ج: عنه.