الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٤٥ - فصل في تمييز ما ألحق بالمجمل و ليس منه أو أدخل فيه و هو خارج عنه
تجويزا و [١] تقديرا [٢] أن يثبت البيان بخبر الواحد أو القياس، كما أجزنا [٣] أن نخصّ بهما العموم المعلوم [٤] في كتاب اللَّه تعالى، و إنّما الكلام في وقوع ذلك و حصوله، و لا شبهة في أنّ العلم بالصّلاة و أنّا بها مخاطبون ضروريّ، و إن لم يجب مثل ذلك في بيانها.
. فصل في تمييز [٥] ما ألحق بالمجمل و ليس منه أو أدخل [٦] فيه و هو خارج عنه
اعلم أنّ في الشّافعيّة من يلحق بالمجمل قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ، إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ، أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ»* و قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ» من حيث خرج الكلام مخرج المدح في إحدى [٧] الآيتين، و مخرج الذّمّ في الأخرى.
و هذا باطل، لأنّه لا تنافي بين وجه المدح و الذّمّ [٨] و بين
[١]- ج: أو.
[٢]- الف: تقدير أو تجويز.
[٣]- ج: أخبرنا.
[٤]- ب:- المعلوم.
[٥]- ج: تميزه.
[٦]- ب: دخل.
[٧]- الف: أحد، ج:- إحدى.
[٨]- ب و ج: الذم و المدح.