الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٠١ - فصل في ذكر الدّلالة على أنّه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصّه
و من خالفنا من المتكلّمين و الفقهاء يقول في كلّ ما قلنا [١]: «أنّه يستغرق من هذه الألفاظ [٢] صلاحا»: «أنّه يستغرق وجوبا». و سيجيء الكلام في ذلك بعون اللّه و مشيّته.
فصل في ذكر الدّلالة على أنّه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصّه [٣]
و اشتراك هذه الألفاظ [٤] الّتي يدّعى [٥] فيها الاستغراق.
الّذي يدلّ على ذلك أنّ كلّ لفظة [٦] يدّعون أنّها [٧] للاستغراق [٨] تستعمل [٩] تارة في الخصوص [١٠]، و أخرى في العموم [١١]، ألا ترى أنّ القائل إذا قال: من دخل داري أهنته أو أكرمته، لا يراد به إلاّ الخصوص، و قلّما يراد به العموم، و [١٢] يقول: لقيت العلماء، و قصدت الشّرفاء [١٣]، و [١٤] هو يريد العموم تارة، و الخصوص أخرى، و هذا معلوم ضرورة، ممّا لا يقع
[١]- ب و ج: قلناه.
[٢]- الف: الألفاض.
[٣]- الف: لفظة تخصه.
[٤]- الف: الألفاض.
[٥]- ج: تدعى.
[٦]- ب: لفظ.
[٧]- ب: انه.
[٨]- ج:- الّذي، تا اينجا، ب و ج:+ قد.
[٩]- ب و ج: يستعمل.
[١٠]- ب و ج: للعموم، بجاى في الخصوص.
[١١]- ب و ج: الخصوص.
[١٢]- ب:- و.
[١٣]- ب: الشرق.
[١٤]- ب: أو.