الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٣٩ - فصل هل العموم إذا خصّ يكون مجازا أم لا
يجوز أن يتكلّم [١] على هذا الفرع، و يبيّن [٢] الصّحيح فيه من غيره، و قد ذهبنا إلى أنّ عرف الشّرع قد اقتضى حمل هذه الألفاظ [٣] على العموم و الاستغراق.
و القائلون بذلك اختلفوا على [٤] خمسة أقوال:
أوّلها قول من ذهب إلى أنّه يكون [٥] مجازا [٦] بأي دليل خصّ.
و ثانيها [٧] قول من نفي كونه مجازا بأي دليل خصّ.
و ثالثها قول من ذهب إلى أنّه مجاز [٨] إلاّ أن يخصّ بدليل لفظيّ منفصل عنه [٩] أو متّصل.
و رابعها قول من يجعله مجازا إلاّ أن يخصّ بقول [١٠] منفصل.
و خامسها قول من يقول أنّه مجاز إلاّ أن [١١] يخصّ بشرط [١٢] أو استثناء.
و ليس يمتنع أن يكون اللّفظ- إذا دخله التّخصيص بالاستثناء- [١٣]
[١]- ج: نتكلم.
[٢]- ج: نبين.
[٣]- الف: الألفاض.
[٤]- ب: في.
[٥]- ب:- يكون.
[٦]- ب: مجاز.
[٧]- الف: ثالثها.
[٨]- الف:- بأي دليل، تا اينجا.
[٩]- الف:- عنه.
[١٠]- ب و ج: بلفظ.
[١١]- ب:+ يكون.
[١٢]- ب: شرط.
[١٣]- الف:- غير.