منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٧ - غريبة
من جملتها فرس عربية مزهبة [١] ، وكذلك أخوه الشريف أحمد ، فشكر فعلهم. واستخبروه عن مجيئه بهذا العسكر ، فلم يخبرهم وقال : «لا علم لي ، إنما جهزت بهذه العساكر إلى مكة ، وقيل لي يصل إليك صحبة [٢] الحج الشامي حسين باشا [٣] ، وأن الأمر إليه ، وأمرني حضرة الباشا صاحب السعادة [٤] أن لا أدخل البلد بهذه العساكر" [٥].
وفي اليوم السابع (والعشرين من ذي القعدة) [٦] ، وردت كتب من المدينة من الشيخ محمد بن سليمان [المغربي][٧] إلى مولانا الشريف ، ومضمونها التعريف بوصوله صحبة حسين باشا ، وأنه من المحبين لكم ، فقابلوه بما يليق ، فإنه عين الوزير [٨] الأعظم.
فلما قرأ مولانا الشريف كتابه ، أمر القاضي إمام الدين المرشدي بتلقي المشار إليه ، وأرسل معه كاتب الجراية محمد جلبي بن مصطفى بن
[١] في (ب) «من هبه» ، وهو خطأ ، وفي (ج) ، (د) «مذهبة». مزهبة : أي مجهزة بما تحتاجه.
[٢] في (د) «مع».
[٣] في (ج) «أغا».
[٤] أي صاحب مصر ، وهو إبراهيم باشا الوزير.
[٥] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٨.
[٦] ما بين قوسين سقط من (د).
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٨] تكررت في (ج). وهو أحمد فاضل الكوبرلي.