منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٥ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
وفي هذا اليوم دخلوا بأضماد البقر [١] إلى المسجد ، وشرعوا في حرث المسجد) [٢].
وفي يوم السبت السابع من رمضان ، وصلت من صاحب جدة خمسمائة دينار أخرى [٣].
وفي يوم الأحد العاشر من رمضان ، انتهى العمل بالبقر [٤].
وفي يوم الثلاثاء الثاني والعشرين (من رمضان) [٥] ، ورد من مصر أغاة ومعه النوري علي سنجقدار اليمن [٦] ، وأخبر بوصول الأغا رضوان بيك [٧] معمارا على المسجد ، وأنه خلفه.
[١] أي الأبقار التي تجر ألواح الحراثة. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٤ ه.
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د). انظر خبر خروج أحمد جاووش وسنجقدار اليمن بالسؤال والعروض ، وحرث المسجد الحرام في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ص ٩٧ نقلا عن ابن علان ، ومختصرة في : الأسدي ـ أخبار الكرام ورقة ٢٤ ، ٢٥.
[٣] سقط الخبران من (ج). انظر هذا الخبر نقلا عن ابن علان في : باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٧.
[٤] سقطت من (د).
[٥] ما بين قوسين سقط من (د).
[٦] في (أ) «اليمنى» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٧] هو الأغا رضوان بيك الفقاري من حاشية البلاط العثماني ، أرسله والي مصر محمد باشا الألباني مندوبا من قبله إلى مكة المكرمة ، وخوله صلاحية تامة لاتخاذ التدابير المستعجلة خوفا من ازدياد التصدع في الكعبة المشرفة لقرب موسم الحج ، دون انتظار تعليمات الباب العالي. باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٤٠.