منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٨ - قطع العين من مكة لتعمير الدبول
وخرجت لخروجه غالب الأشراف ، ولم يتخلف إلا من وضح عذره (وصحب معه العساكر الشامية) [١]. فخيم بالتنعيم /.
ولما كان ليلة الخميس العشرين من ربيع الأول : توجه محمد أغا (باش مشد) [٢] بعرض من مولانا الشريف ، والشيخ محمد بن سليمان إلى حضرة الوزير ، ومضمونها :
طلب مال ليعمر به رباطا ودشيشة ، وغير ذلك ، ويكون ذلك في صحائف مولانا الوزير.
واستمر مولانا الشريف بالزاهر إلى ليلة الخميس المسفرة عن الرابع من شهر ربيع الثاني.
وفيها : توجه إلى الشام (فنزل بخليص) [٣] ، ووصلت [٤] إليه نجابة من مصر في الرابع والعشرين من ربيع الثاني.
وفي يوم الاثنين الثالث عشر [٥] من جمادى الأولى ، قطعت العين من مكة [٦] لقصد تعمير الدبول بعد أن ملأت [٧] البرك [٨] بالمعلاة ، وملأ [٩]
[١] ما بين قوسين في (ج) «وصحبه من العساكر».
[٢] ما بين قوسين ورد في (د) «باشا مشدي».
[٣] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «فوصل إلى خليص ونزل فيها».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «ووصل».
[٥] سقطت من (د).
[٦] سقطت من (ب).
[٧] في (ب) ، (ج) «وملأ» ، وفي (د) «وملات».
[٨] في (د) «البركة».
[٩] في (أ) «وملاء» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.