منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٥ - الاعتداء على جوخدار القاضي وأخذ محصول جدة
المروة ، وقتل بعض الأتراك المجاورين [١].
فاجتمعت الأتراك [٢] تحت مدرسة القاضي ، وبعثوا إلى مولانا الشريف ، فأصيب بعض الأتراك برصاصة من جهة بيت مولانا الشريف ، فهمت الأتراك بالهجمة على بيت مولانا السيد [ناصر][٣] الحارث لاعتقادهم أن الاصابة من داره ، فأطلقوا على داره [٤] بعض البنادق. ثم تراجعوا.
(واستمر السوق معزلا) [٥] إلى وقت العصر ، فأمهلهم مولانا الشريف إلى أن ينظر في الأمر ، ونادى [٦] مناديه ببسط السوق.
وفي يوم الأربعاء الثاني عشر من ربيع الأول ، ورد جدة جوخدار القاضي [٧] بمكة ، ومعه محصول جدة ، فأخذ عند المنجور [٨] بالشبيكة ، وضرب ، فدخل راجلا مضروبا مهونا [٩].
[١] في (د) «والمجاورين».
[٢] سقطت من (د).
[٣] ما بين حاصرتين من (د). وهو ناصر بن أحمد الحارث. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٣٢.
[٤] في (د) «بابه».
[٥] في (ب) «واستمرو السوق معزل».
[٦] في (د) «ونادوا» ، وهو خطأ.
[٧] أي كواكبي زادة.
[٨] المنجور : الطريق المشقوق في الجبل. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٨ / ٢٨٠ ، ٢٨١.
[٩] في (د) «مهانا».