منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٦ - تقسيم مداخيل مكة بين الأشراف
المجلس معهم [١] أنه رأى باطن الحجر ، وأن (لونه أشهب ، وأنه مربع كتربيعة) [٢] مفتاح الدار [٣].
[تقسيم مداخيل مكة بين الأشراف]
وفي الحادي عشر من يوم الخميس ، اتفق رأي مولانا الشريف عبد الله ابن حسن ، وسائر الأشراف أن يقسموا مداخيل البلد كلها بينهم أثلاثا. ثلث لصاحب مكة وأولاده [٤] ، وزيد بن محسن [وأولاد][٥] الشريف إدريس ، ومبارك بن بشير ، (وعسكر الشريف ، والثلث الثاني لسائر بني حسن ، والثلث الثالث [٦] للسيد علي بن بركات ، وآل بشير) [٧] ، وآل
[١] في (د) «مع» ، وهو خطأ.
[٢] في (د) «كثير بيعه» ، وهو خطأ. وما بين قوسين ورد مضطربا في (ب).
[٣] لم يثبت ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن هذا النص ، وورد في باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ١٠٩ نقلا عن ابن علان.
[٤] محمد وأحمد. انظر : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / سنة ١٠٤٢ ه.
[٥] في (ب) ، (ج) ، (د) «وأولاده» ، وهو خطأ كما يتضح من السياق ، والاثبات من ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن. فالشريف زيد لم يعقب بشريف اسمه إدريس.
[٦] في (ب) «الثلث».
[٧] آل بشير هم : عقب بشير بن أبي نمي ، وجميعهم موجودون بمنطقة جازان وتهامة اليمن ـ المخلاف السليماني قديما ـ يعرفون بذوي خبرات نسبة إلى جدهم خيرات ابن شبير بن بشير بن أبي نمي الذي نزح من مكة إلى أبي عريش في أواخر القرن الحادي عشر الهجري ، ومنها انتشر أولاده في تلك الناحية. انظر : الشريف ابن سرور ـ قبائل الطائف ٤٣ ، ما بين قوسين سقط من (د).