منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٨ - مسير مصطفى بن محمد الشنواني إلى مصر
فلبس مولانا الشريف الخلعة ، وطلع منزله للمباركة [١].
ثم إن مولانا الشريف أرسل مصطفى بن محمد الشنواني ، ـ وكان جعله [على][٢] بيت المال [٣] بمكة [٤] ـ إلى مصر ، وكتب إلى الباشا يعرفه ما فعله [٥] أهل المدينة المنورة [٦] ، وذلك في أواخر شوال.
فلما أن جاء الحج ، ورد قاضي المدينة إلى مكة ، فاجتمع بمولانا الشريف ، واعتذر إليه (بأنه ما أمر بقتله ، وإنما أمر بإحضاره ، وأن معه من يشهد بذلك له) [٧] ، فقبل عذره.
ورجع مصطفى المذكور إلى مكة بأجوبة الباشا ، فولاه مولانا الشريف وزيرا على المدينة ، فخرج إليه [٨] عقب الحج الشامي في أول محرم من سنة ١٠٩١ (إحدى وتسعين وألف) [٩] ، فأقام مدة ، فلم يحصل على طائل بل أرادوا قتله كما أخبرني من لفظه ، (فخرج هاربا) [١٠] مع الأغا الوارد معه [من مصر][١١].
[١] انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٧.
[٢] ما بين حاصرتين إضافة يقتضيها السياق.
[٣] في (د) «مال».
[٤] في (ب) «مكة».
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ" ما فعل».
[٦] سقطت من (ب) ، (د).
[٧] ما بين قوسين سقط من (د).
[٨] في (د) «إليها».
[٩] ما بين قوسين سقط من (ب).
[١٠] ما بين قوسين في (د) «فخرج منها خائفا».
[١١] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.