منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٩ - موقف صنجق جدة وشيخ الحرم حسن باشا من الشريف
[موقف صنجق جدة وشيخ الحرم حسن باشا من الشريف]
وحج بالناس [١] مولانا الشريف في موسم هذه السنة.
وفي هذه السنة : سنة ١٠٧٩ ألف وتسع وسبعين ، ورد مع الحج الشامي حسن باشا [٢] ، وفوض إليه أمر جدة ، والنظر في أمر مكة ، ومشيخة الحرم ، وغير ذلك (وقد كان لما دخل) [٣] المدينة لاقاه العسكر الذين هناك ، وأدخلوه [٤] في آلاي أعظم.
ولما بلغ مولانا الشريف ذلك ، أخذ حذره [٥] منه.
وسبب خروجه من الروم إلى هذه الأقطار [الحجازية][٦] أن [٧] (في أثناء سنة ١٠٧٨ ثمان وسبعين وألف) [٨] ، أنفت نفوس بعض أهل
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] حسن باشا : كان له دور كبير في مجريات الأحداث بين سنتي ١٠٧٩ ـ ١٠٨٢ ه منها قطع نصيب الشريف سعد من مال جدة ، ومنها قطع الدعاء للشريف له بالمدينة ، وتولية الحجاز للشريف أحمد بن الحارث. عزل من منصبه هذا سنة ١٠٨٢ ه فارتحل عن المدينة ، ولما كان بطريق غزة توفي فيها. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٦ ـ ٥٢٠.
[٣] ما بين قوسين في (أ) «وكان قد كان لما دخل» ، وهو خطأ ، وفي (ب) «وكان قد كان لما دخل» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج) ، (د).
[٤] في (د) «لاقوه».
[٥] في (ج) «جدة» ، وهو خطأ. انظر هذا في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٦ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١.
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٧] سقطت من (ب) ، (ج).
[٨] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «في أثناء سنة تسع وسبعين».