منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٨٦ - فائدة
يوم السبت سادس عشر شوال ، وكان القارئ للأمر الشريف القاضي محمد بن شمس الصديقي الحنفي المدرس».
وقال الإمام علي بن عبد القادر الطبري في تاريخه [١] :
«أن الأمير رضوان بيك دخل مكة يوم السابع عشر من شوال ومعه القفطان ، ودخل السيد محمد المذكور في سادس عشر [٢] ربيع الثاني متوليا (قضاء المدينة) [٣] وعمارة الكعبة.
وكان وروده [مكة][٤] من البحر ، ومعه نامة [٥] سلطانية وخلعة عثمانية ، فقرأ النامة [٦] بالحطيم ، وحضر مولانا قاضي مكة ، والسيد عبد الكريم بن إدريس نائب مولانا الشريف. ثم طلعوا بالخلعة إلى مولانا الشريف ، فلبسها بالمعابدة لمرض منعه من [٧] الحضور». انتهى [٨].
[١] علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٧.
[٢] في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي «عشري».
[٣] ما بين قوسين ورد في (د) «قضاء جدة المدينة». ومحمد المذكور هو محمد أفندي قاضي المدينة.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ» قائمة. والنامة السلطانية هي نامة همايون بالتركي ، وتعني الرسالة السلطانية ، وتطلق على ما يرسله السلطان من رسائل إلى رئيس دولة أجنبية وشريف مكة وغيرهم. انظر : المصري ـ معجم الدولة العثمانية ٢١٩.
[٦] في (ج) «القائمة».
[٧] في (ج) «الظهور والحضور».
[٨] انظر هذه الأخبار في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢٩ ، الحجبي ـ اعلام الأنام ١٦٥ ، ١٦٦.