منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٢ - الشيخ محمد بن سليمان المغربي يتولى نظارة الحرمين الشريفين
بدمه ، وزاد الأعداء في الكلام ، فوجد عند ذلك مولانا الشيخ محمد بن سليمان للمقال مكانا فسيحا ، (ولو كان ألكن لصار) [١] فصيحا.
فأبدى لذلك تعبا ووجدا ، وأنشد الوزير الأعظم أن سعدا!!.
فعند ذلك أمر الوزير الأعظم بإخراج أمر سلطاني إلى صاحب [٢] مصر أحمد باشا [٣] بتجهيز ثلاثة آلاف عسكري من مصر إلى مكة ، وكتب إلى صاري [٤] حسين باشا [٥] صاحب حلب [٦] أن يحج في هذا العام / بألفي [٧] عسكري ، وينظر في أمر الحرمين ، ولا يبرم أمرا دون إشارة الشيخ محمد بن سليمان المغربي ، وأمر الشيخ بالحج وإصلاح البلد ، (وتولية) [٨] من يرى فيه الصلاح ، وجعل [٩] إليه أمر ذلك.
[١] ما بين قوسين في (ب) ، (ج) «ولو كان لكن لطا» ، وهو خطأ ، هذا وقد أضاف ناسخ في الحاشية جملة «كذا بالأصل».
[٢] سقطت من (ب).
[٣] ورد في أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٦٧ ، ١٧٠ أن صاحب مصر في هذه الفترة هو إبراهيم باشا الوزير الذي وصل في غرة محرم سنة ١٠٨١ ه بعد عزل الوزير علي باشا قراقاش عنها في غرة الحجة سنة ١٠٨٠ ه. استمر إبراهيم باشا واليا على مصر إلى آخر جمادى الأولى من سنة ١٠٨٣ ه.
[٤] أضاف ناسخ (ج) «عسكر».
[٥] هو حسين باشا السلحدار. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢١. سيرد باقي خبره فيما يأتي.
[٦] سقطت من (ب).
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ألفين».
[٨] ما بين قوسين في (ج) «وكان إذ ذاك بالاستانة ، وكذا توليه».
[٩] في (ج) «وجعله» ، وفي (د) «ويجعل».