منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٧ - ولاية الشريف سعد بن زيد بن محسن بن الحسين بن حسن بن أبي نمي
| حامليه على السرير رويدا | ليس بالمستطاع حمل حراء | |
| دافنيه (في الرمس) [١] مهلا أفيقوا | لا تواروا في الترب شمس الضحاء | |
| [حاذروا كفه فتلك عباب | موجه مغرق بفيض النداء][٢] | |
| كان جيدا كم رمت أهدي إليه [٣] | قبل هذا الرثاء در ثناء | |
| وعزيز على البلاغة أن بدّل | درّ الثناء بجزع الرثاء [٤] | |
| [أين أخلاقه الكريمة كانت | ذات زهر كالروضة الغناء | |
| أين أقلامه أين مواض | منه تجري في الدهر مجرى القضاء | |
| أين خطبه [المثقف][٥] لما | دارت الحرب فهو قطب الرحاء | |
| أين شهبا جرده حين أضحى | ثاويا في حشاشة الشهباء][٦] | |
| عظّم الله يا صفي المعالي | لك أجرا في سيد النبلاء | |
[١] ما بين قوسين في (ج) أثبت الناسخ في المتن «بالرمس» ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٤٧ أن في نسخة أخرى «في الرمس».
[٢] ما بين حاصرتين أثبت المؤلف في المتن ما نصه : «حاذروا كفه فداك عباب» ، ثم شطب عليه ، وبياض في مكان الشطر الثاني ، ولم أتبين أين استدركه المؤلف وصححه ، والاثبات من النسخ الأخرى.
[٣] ورد هذا الشطر في (ج) «كان جيدكم زمت لهدى إليه» ، وهو خطأ.
[٤] سقط البيت بكامله من (ب) ، (ج).
[٥] ما بين حاصرتين في (ب) «المنقفد» ، وفي (ج) «المشقف» ، وفي (د) «المنقفد». والاثبات يقتضيه السياق.
[٦] الشهباء : الأرض البيضاء التي لا خضرة فيها لقلة المطر. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٦٩٩. وما بين حاصرتين لم أر أين استدركه المؤلف ، ولا توجد أية إشارة في النص إلى حاشية ، والاثبات من بقية النسخ.