منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٧ - موسم حج عام ١٠٨٣ ه
ابن سليمان) [١] مفاتيح (دار السعادة) [٢] ـ وهي منزل مولانا الشريف سعد ـ وكان السيد بشير المذكور ورعيته [٣] على جري عادة السادة الأشراف في إيداع طوارفهم [٤] إذا جلوا [٥] لبعض بني عمهم ، فمانعه فما أمكن ، فأخذ المفاتيح.
ودخل أمير المصري يوم السبت سادس ذي الحجة افتتاح [موسم][٦] سنة ١٠٨٣ [ألف وثلاث وثمانين][٧] ، وكان يسمى يوسف جلبي [٨] ، فخرج للقائه مولانا الشريف إلى [٩] الزاهر على جري العادة ، وخرج معه المفتي ، وهو القاضي إمام الدين بن القاضي [١٠] أحمد المرشدي.
[١] في (ج) «بشير بن سليمان بن موسى بن بركات».
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٣] في (أ) ، (ب) ، (ج) «وعية» ، والاثبات من (د).
[٤] طوارفهم : مفردها طارف ، والطارف من المال : الستحدث ، وهو خلاف التالد والتليد. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٣٩٠ ، ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٨٨.
[٥] في (أ) «جلو» ، وفي (ج) أثبت الناسخ في المتن «جلسوا» ، وصححها على الحاشية اليسرى ص ٣٠٣" جلوا» ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٧] ما بين حاصرتين في (أ) «١٠٨٤ ه» ، وسقط من (ب) ، وفي (د) «ألف وأربع وثمانين» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج) «وفيها» سنته أي سنة ثلاث وثمانين وألف».
[٨] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «بيك».
[٩] سقطت من (ب).
[١٠] سقطت من (د).