منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٢ - قصد الشريف بركات إلى الطائف
الطبري قاضيا [١] شافعيا ، ونصب عبد الله بن محمود شاووش [٢] وكيلا مسخرا [٣].
(وادعى الأتراك على الغائب بما هو بذمة) [٤] مولانا الشريف سعد ، فحكم القاضي الشافعي بموجب هذه الدعوى ، وحكم بيع بيوته في ذلك ، فبيعت البيوت ، فأخذها [٥] السردار ، ومحمد جاووش ، ومولانا الشريف [٦] ، وقابلوا [٧] الأتراك بمالهم [٨].
وفي يوم [٩] الخامس عشر من رمضان برز مولانا الشريف بركات (قاصدا الطائف) [١٠] ، ونزل [بقبة الدفتردار إبراهيم][١١] بالمعلاة ، واستمر إلى تسع وعشرين في رمضان.
[١] في (ج) «قضاء».
[٢] في (د) «محمد جاووش».
[٣] مسخر : السخرة ما سخرته من دابة أو رجل بلا أجر أو ثمن. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٢١. أي نائب بلا أجر.
[٤] ما بين قوسين في (ب) «أورد على الأتراك على الغائب بما هو بذمته» ، وفي (ج) «ورد على الأتراك على الغائب بما هو بذمة».
[٥] في (ب) ، (ج) «فأخذ» ، وفي (د) «وأخذها».
[٦] بركات.
[٧] في (ب) ، (ج) «وقابل».
[٨] في (ب) «مما».
[٩] سقطت من (ج).
[١٠] في (ب) ، (ج) «قاصد للطائف».
[١١] ما بين حاصرتين لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي بقية النسخ الدفتردار ، والاثبات من : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٦.