منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١١ - الشيخ محمد بن سليمان المغربي يتولى نظارة الحرمين الشريفين
وتوجه القاصد (بخبر العزل) [١] إلى المدينة ، فتوجه حسن باشا من المدينة على طريق غزة ، وعلم أنها مكيدة ، وأخبر بذلك من هنالك ، (وانحل أمر المدينة) [٢].
وخرج معه محمد ظافر ، وأغاة القلعة ، فجاءت [٣] وفاته على مرحلتين من المدينة ، وذهب ابن ظافر بأسبابه إلى غزة ، ثم إلى مصر [٤].
[الشيخ محمد بن سليمان المغربي يتولى نظارة الحرمين الشريفين]
وانقطع الخبر عن مولانا الشريف ، وكثرت الأقاويل هناك عند حضرة الوزير [٥] حتى قيل أنه مسد [٦] باش الذاهب (مع الباشا) [٧] من المدينة صحبة ثوب الباشا الذي ضرب فيه ، فأحضره بين يدي الوزير
[١] ما بين قوسين ورد في (ج) «بالخبر».
[٢] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية اليمنى للمخطوط ، وسقط من (ب) ، (ج).
[٣] في (ب) ، (ج) «فحانت».
[٤] انظر هذه الأخبار مع بعض الاختلاف اليسير في : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٣ ، ٤٤٤ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥١٨ ـ ٥٢٠ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، ومختصرة في الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٨٢ ه.
[٥] هو أحمد فاضل باشا بن محمد باشا الكوبرلي ، تولى الصدارة بعد موت والده عنها سنة ١٠٧٢ ه ، توفي سنة ١٠٨٧ ه ، وتولى بعده زوج اخته قره مصطفى باشا. وكان أحمد من أفاضل الوزراء وأحسنهم سياسة ، أعاد للدولة العثمانية ما كان لها من المجد. انظر : سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ١٧١ ـ ١٧٦ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٤٤ ، ١٤٥ ، المحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٢٩٤ ـ ٣٠٠.
[٦] في (ب) «مسند» ، وفي (د) «مستند».
[٧] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.