منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٧ - وباء الخيل في مكة سنة ١٠٤٥ ه
والسمن ، والدراهم. ثم بعثوا (له بهدية) [١] عن الشريف من عسل وسمن ، وغير ذلك من الغنم [٢] والحشيش [٣] ، ورز وسكر.
(ودخل لمولانا الشريف زيد ، واجتمع) [٤] بالشريف بعد صلاة المغرب في علو مقام الحنفي ، ومعهم الأمير رضوان بيك فسأل من الشريف أن يقيم بمكة إلى الحج ، لأن الشريف لم يرض بجلوسه. فاستمر بمكة إلى أواخر شعبان. وفي (ثاني عشريه) [٥] توجه إلى المدينة ، ثم توجه [٦] إلى مصر. فقبل وصوله مصر أتاه الأمر من صاحب مصر [٧] بمنعه [٨] من الدخول؟؟. فانصرف إلى جهة الشام قاصدا الأبواب.
[وباء الخيل في مكة سنة ١٠٤٥ ه]
وفي هذه السنة [٩] ، وقع الموت والفناء في الخيل بمكة ، وسمته العامة
[١] ما بين قوسين بياض في (ب).
[٢] بياض في (ب).
[٣] المقصود بالحشيش : العلف.
[٤] ما بين قوسين في (د) «ودخل لمولانا الشريف زيد واجتمع به ، ولما كان ليلة الجمعة رابع عشر رجب من السنة المذكورة اجتمع».
[٥] ما بين قوسين في (د) «ثانية عشرين».
[٦] سقطت من (ب) ، (د).
[٧] سقطت من (ب). وصاحب مصر هو : حسين باشا الدالي الذي تولى ولاية مصر يعد عزل جرجي أحمد باشا رامي النحاس ، عنها قدم حسين باشا مصر في خامس عشر رجب سنة ١٠٤٥ ه ، وعزل عنها في ١٥ جماد الآخرة سنة ١٠٤٧ ه. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٤٥ ، ١٤٦.
[٨] في (ج) «يمنعه».
[٩] سقطت من (ج). أي سنة ١٠٤٥ ه.