منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٥ - إعمار سقف الكعبة وتجديد بابها
أن أنزل مولانا الشريف زيد (بن محسن) [١] إلى الحطيم ، وحضر شيخ الحرم وغيره من الأكابر والأعيان [٢] ، وقرأوا سورة الفتح بفناء البيت الحرام ، وحمل المعلمون الباب إلى أن أحضروه [٣] بين يدي مولانا الشريف ، فألبس المعمار رضوان [بيك][٤] قفطانا فاخرا [٥] ، وألبس كذلك الأغا يوسف المعمار وشيخ الصاغة [٦] ، وشيخ النجارين ، وشيخ الحدادين ، وفاتح البيت الحرام الشيخ محمد الشيي [٧] ، وشيخ الخدمة الشيخ عمر الرسام.
ثم دخل مولانا الشريف ، فأشرف على العمارة ، وصعد إلى [٨] السطح. وبعد أن خرج شرعوا في تركيب الباب الجديد ، واستمروا ثلاثة أيام إلى أن أوقفوه على ما هو مشاهد من الأحكام [٩].
[١] ما بين قوسين سقط من (د).
[٢] في (ج) «والأهالي».
[٣] في (د) «حضروه».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٥] في (ب) «واخرا» ، وفي (ج) «وأخرى» ، وكلاهما خطأ.
[٦] في (د) «مصاغة».
[٧] أحد سدنة البيت الشريف.
[٨] في (ب) ، (د) «على».
[٩] أضاف ناسخ (ج) الدهلوي في المتن ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وهذا الباب هو الموجود إلى هذا التاريخ عصرنا هذا ، والله أعلم». قلت : وحتى الوقت الحاضر ، حيث أزيل ووضع غيره في عهد الملك خالد كما هو مذكور على الباب نفسه. انظر هذه الأحداث مع بعض الاختلاف في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٩٤.