منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٤ - فتنة بين عسكر المصري وعتيبة
دبل من البزابيز إلى مدرسة السلطان قايتباي ، وجعل في الدبل برابخ من فخار يجري فيها [١] الماء إلى حنفية بناها عند باب ميضأة قايتباي مما يلي السوق ، وكذلك صنع أخرى عند باب علي.
وفي ليلة الثلاثاء الرابع من ذي الحجة دخل مولانا الشريف بركات مكة وحده من غير آلاي ، وجلس لرد السلام بعد الشروق ، وخرج يوم الأربعاء خامس ذي الحجة (إلى الزاهر) [٢] للقاء الأمير المصري [٣] ، ولبس القفطان على جري العادة ، وحج بالناس.
(ووقع بعرفة ليلة الموقف [٤] مطر) [٥] ، وبرد غير معتاد.
ووقعت فتنة بين عسكر [٦] المصري ، وعتيبة [٧] ـ فرقة من العرب ـ وقتل الأمير جماعة منهم تلك الليلة.
وفي أواخر [٨] شهر [٩] ذي الحجة : ورد كتاب من السيد محمد بن
[١] في (ج) «فيه».
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٣] في (ج) «الصرى» ، وهو خطأ.
[٤] في (د) «الوقفة».
[٥] ما بين قوسين في (ج) «ووقف بعرفة وليلة الموقف جاء مطر».
[٦] في (ب) «العسكري».
[٧] في (ب) «عتبته». وعتيبة : إحدى القبائل الكبيرة اليوم في شرق الحجاز ونجد. انظر : البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ٣١٥ ـ ٣١٧.
[٨] في (ج) «آخر».
[٩] سقطت من (ج).