منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٦ - قانصوه بيك في مكة
[قانصوه بيك في مكة]
قلت : وفي بعض التعاليق أن في يوم الأحد الثاني عشر [١] من جمادى الثانية ، دخل قانصوه بيك مكة من جهة اليمن ، ونزل ببركة ماجن ليلة الاثنين (ثاني عشر) [٢] الشهر ، فدخل مكة ، وطاف ، واجتمع بالأمير رضوان بيك المعمار ، ونائب مناب [٣] الشريف السيد حسن بن علي [٤] ، وركبوا معه إلى أن أنزلوه بالكشك [٥] الذي على بركة الشامي [٦] باختيار منه بعد أن فرشوه له ، (فأمر له الشريف بسماط) [٧] ، فقال :
لا أريد سماطا ، ابعثوا لي شيئا [٨] أنتفع به.
فأمر له نائب الشريف (بما كان أعد له في سماطه من الرز) [٩] ،
[١] في (ب) «عشري».
[٢] ما بين قوسين في (ب) «ثانية عشري» ، وفي (د) «ثانية عشر» ، والاثبات من (ج).
[٣] سقطت من (د).
[٤] أضاف ناسخ (ب) «بن» ثم بياض ، وفي (ج) أضاف الناسخ كلمة «بن».
[٥] الكشك : الكوخ ، وبالفارسية كوشك. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٨٩.
[٦] بركة الشامي : من البرك المباحة للناس تقع في المعلاة ، كانت تملأ مع بركة المصري من العين الواصلة إلى مكة لأنهما على مجراها. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٤٤.
[٧] ما بين قوسين في (ب) «تا الشريف بسماط» ، وهو خطأ ، وفي (د) «وأمر نائب الشريف بسماط» ، والاثبات من (ج).
[٨] في (ب) ، (د) «شيء».
[٩] ما بين قوسين في (ب) «لما كان أعده لسماطه من الرز» ، وفي (ج) «بما