منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٨ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
فدخل مكة يوم الاثنين (الثالث عشر) [١] من ذي الحجة الحرام ، ومعه جماعة من الأشراف ، وحضر مجلس قاضي الشرع ، وحضر الأمراء ، وعظام [٢] الدولة الرومية ، وعماد أغا شيخ الحرم ، وصاحب جدة السابق ذكره.
وحضر مولانا السيد محمد [يحيى][٣] بن زيد [٤] (وكيلا من جهة مولانا الشريف) [٥]. وتطالبا [٦] بحضرة القاضي ، وانقضى [٧] المجلس على أن مولانا السيد [٨] حمود يريد التوجه إلى الأبواب السلطانية بنفسه) [٩] ، فأذن له في ذلك. فخرج صحبة الحج سنة ١٠٧٧ سبع وسبعين وألف إلى بدر. ثم [١٠] تخلف بها إلى صفر ، ثم سار [١١] إلى ينبع ، وبعث ابنه
[١] ما بين قوسين لم أتبين قراءته في (أ) ، والاثبات من بقية النسخ ، وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩٠ «عشرين».
[٢] في (ب) ، (د) «المجلس».
[٣] في (ج) «وعظماء».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩١ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨١ : أن الشريف أرسل بلال أغا أولا بدلا منه فاغتاظ السيد حمود ، فأرسل الشريف سعد أخاه محمد يحيى وكيلا عنه بدلا من بلال.
[٦] «سعد».
[٧] في (ج) «فتطالبا».
[٨] في (ب) «وانقض» ، وفي (ج) «واتفض».
[٩] ما بين قوسين سقط من (د).
[١٠] في (ج) استدرك الناسخ على الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٥٥ ما نصه : «دخلت سنة ثمان وسبعين وألف» ، وهو صحيح.
[١١] في (ب) ، (ج) «صار».