منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٤ - عماد أغا صنجقا لجدة وشيخا للحرم المكي
تعلم أن [هذه][١] اللطافة من المواهب العلية.
[عماد أغا صنجقا لجدة وشيخا للحرم المكي]
وفي سنة ١٠٧٦ ست وسبعين وألف :
ورد عماد [٢] أغا متقلدا صنجقية جدة ومشيخة الحرم ، (وخرج من الينبع.
وكان خرج تلك السنة مولانا الشريف زيد متوجها إلى بلد جهينة [٣] ، ومعه غالب الأشراف. فالتحق عماد [٤] أغا بمولانا الشريف في الطريق ببدر وهو راجع من الزيارة ، ومولانا الشريف (متوجها إلى جهينة) [٥] ، فلاقاه وحصل له به غاية الأمل) [٦].
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] في (ج) «عماد الدين». هو الأغا عماد أفندي الرومي ، استقبله السيد حمود ابن عبد الله في الخيف. ساعد الشريف زيد في حرابة جهينة ، وبعد موت الشريف زيد ألبس ولده الشريف سعد خلعة الولاية ، عزل عن صنجقية جده ومشيخة الحرم سنة ١٠٧٨ ه. انظر هذا في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧١ ، ٤٧٣ ، ٤٩٢ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٠.
[٣] جهينة : بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة ، فهم حي عظيم من قضاعة ، كانت منازلهم بين ينبع والمدينة إلى وادي الصفراء جنوبا ، والعيص وديار بلى شمالا على الضفة الشرقية للبحر الأحمر ، انتقل منهم أحياء إلى غرب هذا البحر وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة ، وتقيم جهينة اليوم في وادي ينبع وشماله إلى العيص وأم لج (الحوراء) ومدينة ينبع البحر. انظر : البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ٩٥ ، ٩٦.
[٤] في (ب) ، (ج) «عماد الدين».
[٥] ما بين قوسين لم أتبين قراءته في (د) ، أضاف بعدها «ومعه غالب الأشراف فلاقاه». وهو خطأ.
[٦] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى على ما يبدو ، ولم أتبين