منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٧ - مواصلة الشيخ محمد بن سليمان إصلاحاته بمكة
وكاتبه من الطائف حاكم مكة القائد أحمد بن جوهر ، وطلب منه الأمان ، وأن يأتي لخدمته ، فأجابه ، وأمنه ، فدخل مكة يوم الجمعة ثاني عشري محرم الحرام من السنة المذكورة [١].
وأخبر بخروج مولانا الشريف سعد من الطائف يوم الثامن عشر من الشهر المذكور [٢] متوجها [٣] إلى عباسة [٤] هو ومن معه.
ولما كان يوم الاثنين الخامس والعشرون [٥] من المحرم ، خرج مولانا الشريف السيد حمود بالعسكر الصارجية إلى الطائف.
وتوجه مولانا الشريف بالعساكر المصرية يوم السادس والعشرين من الشهر المذكور إلى الطائف ، وتأخر عنه محمد جاووش أياما. ثم لحق به ومن معه من العسكر ، ثم توجهوا إلى المبعوث.
[مواصلة الشيخ محمد بن سليمان إصلاحاته بمكة]
وفي ثالث صفر من هذه السنة ، أمر الشيخ محمد [٦] أن تدهن السواري التي نقرها ططر [٧] سلطان مصر من الجراكسة بإبطال
[١] أي سنة ١٠٨٣ ه.
[٢] أي شهر محرم.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] عباسة : قرية في جنوب الطائف على تبعد عن وادي سلامة حوالي ٣٥ كيلو مترا ، سكانها بنو سعد. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٦ / ٣٤.
[٥] في (ج) ، (د) «والعشرين».
[٦] ابن سليمان المغربي.
[٧] هو ططر الظاهري الجركسي (٧٦٩ ـ ٨٢٤ ه) المكنى بسيف الدين أبي سعيد ، الملقب بالملك الظاهر سلطان سلطان الديار المصرية والشامية سنة ٨٢٤ ه ، أصله من