منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٩ - أمر مال الأوقاف
| مذ لوث الكعبة من لم نكن [١] | نعرفه ليلا وأصبحنا [٢] | |
| أسلمت الأعجام أرواحها [٣] | وقالت الأعراب آمنا |
واستمرت القتلى إلى الضحى حتى أذن لأهلهم في رفعهم ، فرفعتهم [٤] ، والله يفعل ما يريد ، ويحكم [٥].
وفي ليلة السبت الثاني عشر من شوال : دخل مولانا الشريف مكة ، فطاف وسعى ، ورجع إلى الأبطح ، ودخل في الآلاي الأعظم يوم السبت إلى الحطيم ، وفتحت الكعبة ، ولبس الخلعة الواردة ، ولم يقرأ في هذا اليوم كتاب ، ثم طلع إلى داره ، ولبس خلعة الباشا صاحب مصر [٦].
ولما كان يوم الجمعة الرابع عشر من ذي القعدة ، أحضر قاضي الشرع [٧] ناظر الأوقاف من جهة الشيخ [٨] ، وهو الخواجا محمد سعيد [ابن][٩] سكيكر الحكيم ، والمشرف وهو الشيخ صالح الزنجاني ،
[١] في (أ) «يكن» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] في (أ) «وأصحبنا» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٣] ورد هذا الشطر في (د) «استلمت الأعمام أرواحها».
[٤] في (ب) «ورفعهم» ، وفي (د) «ودفنهم».
[٥] انظر خبر تلويث الكعبة هذا مفصلا مع الاختلاف في تاريخ السنة وهو أن هذا التلويث حصل سنة ١٠٨٨ ه في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٨ ، ٥٢٩.
[٦] هو عبد الرحمن باشا.
[٧] كواكبي زادة.
[٨] محمد بن سليمان.
[٩] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.