منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٦ - ذرع الكعبة المشرفة
الدين ، والفقير [١] ، وجمع [٢] من الأعيان منهم : العلامة الشيخ عبد العزيز الزمزمي ، (والقاضي أحمد بن عيسى المرشدي) [٣] ، والقاضي تاج الدين المالكي ، وحضر لكتابة ذلك الذرع الشيخ أبو بكر الخاتوني [٤]. فذرع ذلك كان :
(من جهة كل) [٥] من المستجار [٦] والملتزم سبعة عشر ذراعا بذراع العمل [٧] ، وسبعة عشر قيراطا ، منها أربعة قراريط للساذج [٨] من الشاذروان.
وذرع ما بين العتبة وأرض المطاف ، فكان :
[١] أي محمد بن علان الصديقي.
[٢] في (د) «جميع».
[٣] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٤] في (د) «الخانوني». هو فخر الدين بن محمد الخاتوني المكي أبو بكر ، ولد بمكة ونشأ بها ، وأخذ عن شيوخ عصره. توفي بمكة سنة نيف وخمسين بعد الألف. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٢٧٠ ، ٢٧١ ، نفحة الريحانة ٤ / ٢٢٦ ـ ٢٢٨ ، ابن معصوم ـ سلافة العصر ١٩٠ ـ ١٩٢ ، أبو الخير مرداد ـ المختصر من نشر النور والزهر ٣٩١ ـ ٣٩٣.
[٥] ما بين قوسين في (ج) «من كل جهة» ، وهو خطأ.
[٦] المستجار هو : ما بين الركن اليماني إلى الباب المسدود في ظهر الكعبة ، أي على يسار مستقبل الركن اليماني ، ويقال له المتعوذ ، ويقال له أيضا الملتزم. انظر : رحلة ابن جبير ٦٥ ، المحب الطبري ـ القرى ٣١٨ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٩٦ ، البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٨ / ١٣٨.
[٧] في (د) «المعلم» ، وهو خطأ.
[٨] في (ب) «للساذج» ، وفي (د) «للدوية للساذج».