منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٣ - ترجمة للسيد أحمد بن زيد ومدحه من قبل السنجاري وغيره
| فاسمحي بالخيال ان تهت عجبا | بعد أن تمنحي جفوني عذارا [١] | |
| لا ومن أودع الحشى جل نار | لخدود [٢] قد أودعت جل نارا | |
| لم يخط لي [٣] الكرى انهتار [٤] جفون | بعد شق النوى [٥] على الصدارا | |
| يوم سارت ركاب من حلّ قلبي | وتخلّفت عنه أبكي الديارا | |
| واضعا لليمين مني على الخد | وملق على الفؤاد [٦] اليسارا | |
| موقف لم يقفه قبلي ابن حجر [٧] | باللوى يوم أوقف الأنصارا | |
| (لو عذولي) [٨] معي درى ساعة الت | وديع أسباب نظمي الأشعارا | |
| حملوا كالمهاة ملأ ازار | ما رأتها للشمس عين نهارا | |
| بنت سبع وأربع وثلاث | مثلها البدر في السماء استدارا | |
| ينشق الطيب في السرى حين جلت | قومها من لها اقتفى الآثارا |
[١] في (ب) ، (د) «غدارا».
[٢] في (ج) ، (د) «كخدود».
[٣] في (د) «في».
[٤] في (أ) «اهتاري» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] في (د) «الندا».
[٦] في (د) «الفوادي».
[٧] هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي من بني آكل المرار ، يماني الأصل ، نجدي المولد ، من أشهر شعراء العرب على الإطلاق ، اشتهر بلقبه ، ولد نحو سنة ١٣٠ قبل الهجرة ، وتوفي سنة ٨٠ قبل الهجرة في أنقرة. انظر : الأصبهاني ـ الأغاني ٨ / ٦٠ ـ ٧٣ ، البغدادي ـ خزانة الأدب ١ / ١٦٠ ـ ١٦٢ ، بدران ـ ابن عساكر ٣ / ١٠٧ ـ ١١٨ ، الزركلي ـ الأعلام ٢ / ١١ ـ ١٢. ويشير هنا إلى قوله" بسقط اللوى بين الدخول فحومل».
[٨] في (ج) «لوعة ونى».