منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٩ - إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما
ثم أنه أعطي [قصبة تسمى قرق [١] كليسه][٢].
وكان قبل ذلك أرسل مولانا السلطان إلى أخيه الشريف سعد» ، فورد عليه من المعرة ، فأعطاه بلدا هناك تسمى (وزه [٣] قريبة من قرق [٤] كليسة) [٥]. واستمرا هناك [٦] إلى سنة ١٠٩٤ ه أربع وتسعين وألف.
[ثم في أثناء ذلك عادا إلى إسلام بول ، فجلسا [٧] بها إلى شهر رمضان من السنة المذكورة ، والبلدين عليهما][٨].
وفي هذه السنة : توجه السلطان [٩] إلى أدرنة ، وجاء خبر كسر عسكر الإسلام على اسبيج [١٠] ، وهزيمة الوزير مصطفى باشا بمواطأة منه
[١] سقطت من (د).
[٢] في (ب) «كيسه» ، وهو خطأ. وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٣ «كرك كنيسه محل بينه وبين أدرنة ثمان ساعات فلكية». وما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركها المؤلف ، فأثبتها من النسخ الأخرى.
[٣] في (د) «وزى» ، وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٣ ويزه بكسر الواو وتخفيف الزاي ، قرية من كرك كنيسة بينهما ثمان ساعات فلكية.
[٤] في (أ) «قرف» ، وفي (د) «طرق» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٥] في (د) «كليس». واستدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية اليمنى للمخطوط.
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] في (ب) «فجلسها» ، وفي (ج) «فجلس» ، وكلاهما خطأ.
[٨] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركها المؤلف ، فأثبته من النسخ الأخرى. انظر هذه الأحداث مفصلة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٣.
[٩] محمد الرابع.
[١٠] انهزم المسلمين أمام ملك بولونيا حنا سوبيسكي ومنتخبي ساكس وبافييرا