منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٧ - ولاية الشريف سعيد بن بركات بن محمد بن إبراهيم
[ابن محمد][١] (بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي) [٢].
فألبسه قاضي مكة [٣] خلعة الاستمرار بموجب الأمر [٤] السلطاني الذي بيده المتضمن كونه ولي (عهد أبيه) [٥] بعده ، يوم وفاة أبيه ، ولم ينازعه أحد في ذلك من السادة الأشراف.
ولما كان يوم الجمعة سلخ ربيع الثاني : نزل مولانا الشريف سعيد إلى الحطيم ، وحضر الفقهاء ، وأكابر الدولة الرومية ، وقرأ مرسومه الوارد في حياة أبيه ، فقرّت العموم والخصوص باللفظ المنصوص.
ثم إنه جهز قاصدا [٦] إلى الأبواب السلطانية (يخبر بوفاة) [٧] أبيه [٨] ، ويطلب صريح الاستمرار ، ويعرف ما عليه البلد من الاستقرار ، وكتب له على عرضه فقهاء مكة.
فوصل جوابه من صاحب مصر في الثاني من رجب المبارك من السنة المذكورة [٩] ، وفيه :
[١] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د).
[٣] كواكبي زاده.
[٤] سقطت من (ب) ، وفي (د) «أمر».
[٥] ما بين قوسين في (ج) «عهده ابنه».
[٦] وهو السيد زيد بن حمزة كما ذكر اسمه المؤلف فيما بعد.
[٧] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «بخبر وفاة».
[٨] في (د) «والده».
[٩] أي سنة ١٠٩٣ ه.