منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨١ - الغلاء بمكة سنة ١٠٧٨ ه
العسكر إلى السيد حمود ، ومن [١] معه من الأشراف (لما فعلوه) [٢] في المسلمين.
وكان السيد حمود ومن معه قد اتسعوا ، وتوغلوا في البادية.
فلما حج الناس ، وعزموا (إلى مواطنهم) [٣] خرج مولانا الشريف صحبة العسكر الواردين مع الصناجق إلى ينبع. وكان خروجه يوم الخميس سادس عشر [٤] ذي الحجة ، وأقام أخاه مولانا السيد أحمد بن زيد مقامه نائبا عنه في مكة [٥].
[ودخلت سنة ١٠٧٩ ألف وتسع وسبعين :]
فلما وصل ينبع ، اقتضى رأيه مراجعة الباشا ، وأفهم الصناجق أن السيد حمود وجماعته قد توغلوا في البادية ، والسفر خلفهم مشق [٦] ، وأن البراري [٧] ليس بها ماء ، وأن الرأي عودهم إلى مصر ، ونحن نجمع العرب ، ونلحق هؤلاء الجماعة أينما كانوا [٨].
[١] سقطت كلمة «من» من (ب) ، (ج).
[٢] في (ب) ، (ج) «ما فعلوا».
[٣] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٤] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٠ «عشري».
[٥] انظر هذه الأخبار في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩٩ ، ٥٠٠ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٨ ه.
[٦] في (ج) «مشقة».
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «البوادي».
[٨] انظر هذا الخبر في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠١ مع بعض الاختلاف اليسير ومختصرة في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١.