منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٦ - وفاة السيد محمد بن أحمد
وجميع الأسلحة ، وأن لا يدخل بها أحد [١] عربي الساحل ، ونفذ ذلك.
ثم تطرق إلى منع مولانا الشريف من ربع الحب الوارد للفقراء ، لكون الحب الوارد للسادة الأشراف إنما هو في [٢] مقابلة تركهم لربع الوارد للفقراء ، وسكت عنه الشريف.
ثم إنه شرع في التفتيش على [أهل][٣] جدة في البيوت ، والأحوشة ، والدمن [٤] ، وطالبهم بوثائق تقتضي وضع أيديهم ، فشقّ ذلك على الناس ، ثم تقاصر عن ذلك لعذل بعض الناس له.
وفي الرابع عشر من ذي القعدة : علقوا القناديل الواردة في الكعبة بمحضر [٥] جماعة من الأشراف.
[وفاة السيد محمد بن أحمد]
وفي يوم الأحد الرابع والعشرين من ذي القعدة من السنة المذكورة [٦] : توفي مولانا السيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن حسن بعد صلاة العصر ، وصلي عليه قبيل [٧] صلاة العشاء ، ودفن من ليلته بالمعلاة في قبة الشريف حسن بن أبي نمي.
[١] سقطت من (ب) ، (د).
[٢] سقطت من (د).
[٣] ما بين حاصرتين من (د).
[٤] الدمن : مفردها دمنة ، وهي آثار الناس وما سودوا ، وآثار الدار والمزبلة. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٩٨.
[٥] في (د) «بحضرة».
[٦] أي سنة ١٠٩٤ ه.
[٧] في (د) «قبل».